الشيخ أحمد الخوئيني

36

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد

ارشاده زهاء أربعة آلاف رجل ، وكتبهم ومصنّفاتهم كثيرة ؛ إلّا أنّ ما استقرّ الأمر على اعتبارها والتعويل عليها وما تسميها الأصول هذه الأربعمائة . وقال الشيخ في الفهرست : إنّ أحمد بن محمّد بن عيسى روى عن محمّد بن أبيعمير كتب مائة رجل من رجال أبي عبداللَّه عليه السلام « 1 » . وفي طائفة من نسخ الفهرست : روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى أنّه كتب عن مائة رجل من رجال أبي عبداللَّه عليه السلام . والشيخ الثقة الجليل رشيد الدين محمّد بن علي بن شهرآشوب المازندراني رحمه الله قال في كتاب معالم العلماء : قال الشيخ المفيد أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد بن النعمان البغدادي رحمه الله : صنّف الإمامية من عهد أمير المؤمنين عليه السلام إلى عهد الفقيه أبيمحمّد الحسن العسكري عليه السلام أربعمائة كتاب تسمّى الأصول ، فهذا معنى قولهم « له أصل » « 2 » . يقال : قد كان من دأب أصحاب الأصول أنّهم إذا سمعوا من أحدهم عليهم السلام حديثاً بادروا إلى ضبطه في أصولهم من غير تأخير ، وكتب حريز بن عبداللَّه السجستاني كلّها تعدّ في الأصول ، ولا تعدّ فيها كتب الحسن بن محبوب السرّاد ، ويقال : الزرّاد الثقة الجليل القدر من أصحاب أبيالحسن الرضا عليه السلام أحد الاثنين والعشرين المجمع على فقههم وعلمهم وثقتهم ، وتصحيح ما يصحّ عنهم ، روى عن ستّين رجلًا من أصحاب أبي عبداللَّه الصادق عليه السلام ، وهو صاحب كتاب المشيخة ، والمعدود في الأركان الأربعة في عصره ، وكذلك كتاب الجامع المعوّل عليه لأحمد بن محمّد بن

--> ( 1 ) الفهرست ص 404 برقم : 618 . ( 2 ) معالم العلماء ص 3 .