الشيخ أحمد الخوئيني
108
مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد
قد أجمع الكلّ على تصحيح ما * يصحّ عن جماعة فليعلما وهم الوا نجابةٍ ورفعةٍ * أربعة وخمسة وتسعة فالستّة الأولى من الأمجاد * أربعةٌ منهم من الأوتاد زرارة كذا بريد قد أتى * ثمّ محمّد وليث يا فتى كذا الفضيل بعده معروف * وهو الذي ما بيننا معروف والستّة الوسطى أولوا الفضائل * رتبتهم أدنى من الأوائل جميل الجميل مع أبان * والعبدلان ثمّ حمّادان والستّة الأخرى وهم صفوان * ويونس عليهما الرضوان ثمّ ابن محبوب كذا محمّد * كذاك عبداللَّه ثمّ أحمد وما ذكرناه الأصحّ عندنا * وشذّ قول من به خالفنا ويظهر من بعض مشايخنا أنّهم ثلاث وعشرون ، بإضافة حمدان النهدي بما ذكر . قال رحمه الله في كتابه المسمّى بمختلف الأقوال : أقول : والذي عثرنا عليه في كتاب ابن داود نقلًا عن الكشي أنّه قال : إنّ العصابة أجمعت على تصحيح ما يصحّ عنه ، أي : عن حمدان النهدي « 2 » . والسيد الداماد رحمه الله وإن صرّح بأنّ كتاب الكشي ساذج ولسانه ساكت عن ادّعاء هذا الاجماع في حقه أيضاً ، لكن يمكن أن يقال : إنّ ابن داود قد ظفر بهذا الادّعاء في أصل الكتاب الذي هو كتاب أبيعمرو الكشي في معرفة الرجال ، والشيخ لم يورده في اختياره الذي هو المعروف في هذا الزمان من كتاب الكشي .
--> ( 1 ) رجال ابن داود ص برقم : 514 .