الشيخ أحمد الخوئيني

102

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد

هذا مع قطع النظر عن الاجماع ومنقوليته وإفادته ظنّاً آخر . مع أنّ المحقّق الداماد ظاهر كلامه الاجماع على ذلك ، وقد نقل عنه في منتهى المقال أنّه قال : هؤلاء على اعتبار الأقوال المختلفة في تعيينهم أحد وعشرون ، بل اثنان وعشرون رجلًا ، مراسيلهم ومرافيعهم ومقاطيعهم ومسانيدهم إلى ما يسمّون من غير المعروفين معدودة عند الأصحاب من الصحاح ، من غير اكتراث منهم على عدم صدق حدّ الصحيح على ما قد علمته عليها « 1 » . انتهى . ونسبه البهبهاني إلى المشهور في الفوائد الرجالية . وعن صاحب الوافي النسبة إلى المتأخّرين « 2 » . وعن مشرق الشمسين « 3 » اختياره . وعن محمّدأمين الكاظمي : المراد بهذه العبارة أنّه إذا صحّ السند إلى رجل ، فالحديث صحيح ولا ينظر إلى من بعده ، ولا يسأل عنه ، ومن هنا صحّح العلّامة وابن داود والبهائي والسيد محمّد رواية أبان بن عثمان ، مع أنّه ناووسي إلى آخره « 4 » . وعن الشهيد في نكت الارشاد في كتاب البيع بعد ذكر رواية عن الحسن بن محبوب ، عن خالد بن جرير ، عن أبيالربيع الشامي ، هكذا : وقد قال الكشي : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عن الحسن بن محبوب . قلت : في هذا

--> ( 1 ) منتهى المقال 1 : 54 عن الرواشح السماوية ص 47 . ( 2 ) الوافي 1 : 27 . ( 3 ) مشرق الشمسين ص 269 - 270 . ( 4 ) منتهى المقال 1 : 54 عنه .