الشيخ حسين بن جبر
98
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
فعمدتم إليه فقتلتموه ، قالوا : معاذ اللّه لا أرانا اللّه ذلك « 1 » لنبلونّ عذراً ، فقال عليه السلام : هم أوردوه في الغرور وغررّوا * أرادوا نجاةً لا نجاة ولا عذر « 2 » إسماعيل بن صبيح ، عن يحيى بن مساور العابد ، عن إسماعيل بن زياد ، قال : إنّ علياً قال للبراء بن عازب : يا براء يقتل ابني الحسين وأنت حيّ لا تنصره ، فلما قتل الحسين عليه السلام كان البراء يقول : صدق واللّه أمير المؤمنين عليه السلام ، وجعل يتلهّف « 3 » . ( الأعمش في حديثه : إنّه قال هرثمة وكان عثمانياً : لرأيت علياً عليه السلام يتكهّن لنا ، ويقول : يكون كذا ويكون كذا ، ولقد كنت معه في صفّين ، فلمّا نزلنا كربلاء تناول تربة بيده ، فشمّها ، ثمّ قال : واهاً لك من تربة ليقتلنّ بها كذا وكذا ، يدخلون الجنّة بغير حساب . وما أعلمه بالغيب ) « 4 » . جويرية بن مسهر العبدي : لمّا رحل علي عليه السلام إلى صفّين ، وقف بطفوف كربلاء ، ونظر يميناً وشمالًا ، واستعبر ، ثمّ قال : واللّه ينزلون هاهنا ( ويقتلون هاهنا ) « 5 » فلم يعرفوا تأويله إلّا وقت قتل الحسين عليه السلام « 6 » . الشافي في الأنساب : قال بعض أصحابه : فطلبت ما أعلم به الموضع ، فما وجدت غير عظم جمل ، قال : فرميته في الموضع ، فلمّا قتل الحسين عليه السلام وجدت
--> ( 1 ) في « ط » : معاذ اللّه لئن أتانا اللّه في ذلك . ( 2 ) بحار الأنوار 41 : 314 . ( 3 ) الإرشاد للشيخ المفيد 1 : 331 . ( 4 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب . ( 5 ) الزيادة غير موجودة في المطبوع من المناقب . ( 6 ) الإرشاد 1 : 332 .