الشيخ حسين بن جبر
581
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
ثدييها ، ثمّ قال : أدبري ، فلمّا أدبرت نضح من بين كتفيها ، ثمّ دعا لهما « 1 » . أبو عبيد في غريب الحديث : إنّه قال : اللّهمّ اونسهما ، أي : ثبّت الودّ « 2 » . كتاب ابن مردويه : اللّهمّ بارك فيهما ، وبارك عليهما ، وبارك لهما في شبليهما « 3 » . وروي أنّه قال : اللّهمّ إنّهما أحبّ خلقك إليّ ، فأحبّهما وبارك في ذرّيتهما ، واجعل عليهما منك حافظاً ، وإنّي اعيذهما بك وذرّيتهما من الشيطان الرجيم « 4 » . وروي أنّه دعا لها ، فقال : أذهب اللّه عنك الرجس وطهّرك تطهيراً « 5 » . وروي أنّه قال : مرحباً ببحرين يلتقيان ، ونجمين يقترنان ، ثمّ خرج إلى الباب يقول : طهّركما ، وطهّر نسلكما ، أنا سلم لمن سالمكما ، وحرب لمن حاربكما ، أستودعكما اللَّه ، وأستخلفه عليكما « 6 » . وباتت عندها أسماء بنت عميس اسبوعاً بوصيّة خديجة إليها ، فدعا لها النبي صلى الله عليه وآله في دنياها وآخرتها . ثمّ أتاهما في صبيحتهما ، وقال : السلام عليكم أدخل رحمكم « 7 » اللّه ؟ ففتحت
--> ( 1 ) المناقب لابن مردويه ص 199 برقم : 277 . ( 2 ) غريب الحديث 3 : 196 . ( 3 ) المناقب لابن مردويه ص 199 برقم : 278 . ( 4 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 40 برقم : 44 . ( 5 ) المناقب للخوارزمي ص 353 . ( 6 ) المناقب للخوارزمي ص 352 . ( 7 ) في « ع » : رحمكما .