الشيخ حسين بن جبر
578
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
في ابنة رسول اللّه ، يا علي نعم الزوج فاطمة ، ويا فاطمة نعم البعل علي « 1 » . وكان النبي صلى الله عليه وآله أمر نساءه أن يزيّنها ويصلحن من شأنها في حجرة امّ سلمة ، فاستدعين من فاطمة عليها السلام « 2 » طيباً ، فأتت بقارورة ، فسئلت عنها ، فقالت : كان دحية الكلبي يدخل على رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فيقول لي : يا فاطمة هاتي الوسادة فاطرحيها لعمّك ، فكان إذا نهض سقط من بين ثيابه شيء ، فيأمرني بجمعه ، فسئل رسولاللّه صلى الله عليه وآله عن ذلك ، فقال : هو عنبر يسقط من أجنحة جبرئيل « 3 » . وأتت بماء ورد ، فسئلت امّ سلمة عنه ، فقالت : هذا عرق رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، كنت آخذه عند قيلولة النبي صلى الله عليه وآله عندي . وروي أنّ جبرئيل عليه السلام أتى بحلّة قيمتها الدنيا ، فلما لبستها تحيّرت نسوة قريش منها ، وقلن : من أين لك هذا ؟ قالت : هذا من عند اللّه تعالى « 4 » . تاريخ الخطيب ، وكتاب ابن مردويه ، وابن المؤذّن ، وابن شيرويه الديلمي : بأسانيدهم عن علي بن الجعد ، وعن ابن بسطام ، عن شعبة بن الحجاج ، وعن علوان ، عن شعبة ، عن أبي حمزة الضبعي ، عن ابن عبّاس ، وجابر : إنّه لمّا كانت الليلة التي زفّت فاطمة عليها السلام إلى علي عليه السلام : كان النبي صلى الله عليه وآله أمامها ، وجبرئيل عن يمينها ، وميكائيل عن يسارها ، وسبعون ألف ملك من خلفها ، يسبّحون اللّه ويقدّسونه ،
--> ( 1 ) المناقب لابن مردويه ص 198 برقم : 275 . ( 2 ) في « ع » : فاستدعى لفاطمة عليها السلام . ( 3 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 41 برقم : 45 . ( 4 ) بحار الأنوار 43 : 115 .