الشيخ حسين بن جبر

554

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

جميع ، عن عائشة ، أنّه قال علي عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله لمّا جلس بينه وبين فاطمة عليها السلام وهما مضطجعان : أيّنا أحبّ إليك أنا أو هي ؟ فقال صلى الله عليه وآله : هي أحبّ إليّ ، وأنت أعزّ عليّ منها « 1 » . جامع الترمذي ، وإبانة العكبري ، وأخبار فاطمة عليها السلام عن أبيعلي الصولي ، وتاريخ خراسان عن السلامي ، مسنداً عن جميع التيمي « 2 » ، قال : دخلت مع عمّتي على عائشة ، فقالت لها عمّتي : ما حملك على الخروج على علي عليه السلام ؟ فقالت عائشة : دعينا ، فواللّه ما كان أحد من الرجال أحبّ إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله من علي ، ولا من النساء أحبّ إليه من فاطمة « 3 » . وفي خبر عن جابر بن عبد اللّه : إنّه افتخر علي وفاطمة عليهما السلام بفضائلهما ، فأخبر جبرئيل للنبي صلى الله عليه وآله : إنّهما قد أطالا الخصومة في محبّتك ، فاحكم بينهما ، فدخل وقصّ عليهما مقالتهما ، ثمّ أقبل على فاطمة عليها السلام ، وقال : لك حلاوة الولد ، وله عزّ الرجال ، وهو أحبّ إليّ منك ، فقالت فاطمة عليها السلام : والذي اصطفاك واجتباك وهداك وهدى بك الامّة لا زلت مقرّة له ما عشت « 4 » . قال ابن بابويه : هذا غير معتمد ؛ لأنّهما منزّهان أن يحتاجا إلى أن يصلح بينهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكذا كلّ ما يأتي في هذا المعنى « 5 » .

--> ( 1 ) مناقب أمير المؤمنين عليه السلام للكوفي 2 : 212 برقم : 681 ، إعلام الورى 1 : 95 . ( 2 ) في « ط » : مسنداً إنّ جميعاً التيمي . ( 3 ) سنن الترمذي 5 : 362 برقم : 3965 . ( 4 ) بحار الأنوار 43 : 38 . ( 5 ) بحار الأنوار 43 : 42 .