الشيخ حسين بن جبر

548

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

ويقال : أيمن ولدتها « 1 » بنفسها ، وهو المروي عن علي بن موسى بن جعفر عليهم السلام « 2 » . والأولى كلّ مؤمن منهم . وسئل الصادق عليه السلام عن معنى « حيّ على خير العمل » فقال : خير العمل برّ فاطمة عليها السلام وولدها . وفي خبر آخر : خير العمل الولاية « 3 » . وفي المحاضرات : روى أبو هريرة أنّه سجد رسول اللّه صلى الله عليه وآله خمس سجدات بلا ركوع ، فقلنا له في ذلك ، فقال : أتاني جبرئيل ، فقال : إنّ اللّه يحبّ علياً ، فسجدت ، فرفعت رأسي ، فقال : إنّ اللّه يحبّ الحسن ، فسجدت ، فرفعت رأسي ، فقال : إنّ اللّه يحبّ الحسين ، فسجدت ، ورفعت رأسي ، ثمّ قال : إنّ اللّه يحبّ فاطمة ، فسجدت ، ثمّ قال : إنّ اللّه يحبّ من أحبّهم ، فسجدت « 4 » . السمعاني في الرسالة القوامية ، والزعفراني في فضائل الصحابة ، والأشنهي في اعتقاد أهل السنّة ، والعكبري في الإبانة ، وأحمد في الفضائل ، وابن المؤذّن في الأربعين : بأسانيدهم عن الشعبي ، عن أبيجحيفة ، وعن ابن عبّاس ، والأصبغ ، عن أبي أيّوب . وقد روى حفص بن غياث عن القزويني ، عن عطاء ، عن أبيهريرة ، كلّهم عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : إذا كان يوم القيامة ، ووقف الخلائق بين يدي اللّه تعالى ،

--> ( 1 ) في « ط » : ولدته . ( 2 ) معاني الأخبار ص 106 ح 1 . ( 3 ) معاني الأخبار ص 41 ح 1 ، علل الشرائع ص 368 ح 4 و 5 . ( 4 ) محاضرات الأدباء للراغب 2 : 496 .