الشيخ حسين بن جبر
546
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
وسأل بزل « 1 » الهروي الحسين بن روح رضي اللّه عنه ، فقال : كم بنات رسولاللّه صلى الله عليه وآله ؟ فقال : أربع ، فقال : أيّتهن أفضل ؟ فقال : فاطمة ، قال : ولِمَ صارت أفضل وكانت أصغرهنّ سنّاً وأقلّهنّ صحبة لرسول اللّه صلى الله عليه وآله ؟ قال : لخصلتين خصّها اللّه بهما : إنّها ورثت رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، ونسل رسول اللّه صلى الله عليه وآله منها ، ولم يخصّها بذلك إلّا بفضل إخلاص عرفه من نيّتها « 2 » . وفي الحساب : من سيّدة الحور من ولد آدم كلّهم وزنه : امّ الحجج فاطمة البتول ، عدد كلّ منهما ألف وستمائة وثمانية وتسعون . فصل في منزلتها عليها السلام عند اللّه تعالى سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ( عن ابن عبّاس ) « 3 » : في قوله ( وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ) « 4 » قال : ما من مؤمن يوم القيامة إلّا إذا قطع الصراط زوّجه اللّه على باب الجنّة بأربع نسوة من نساء الدنيا ، وسبعين ألف حورية من حور الجنّة ، إلّا علي بن أبي طالب عليه السلام ، فإنّه زوج البتول فاطمة عليها السلام في الدنيا ، وهو زوجها في الآخرة في الجنّة ، ليست له زوجة في الجنّة غيرها من نساء الدنيا ، لكن له في الجنان سبعون ألف حوراء ، لكلّ حوراء سبعون ألف خادم « 5 » . الحسين بن زيد بن علي ، عن الصادق عليه السلام . وجابر الجعفي ، عن الباقر عليه السلام ، قال
--> ( 1 ) في « ع » : بزك . ( 2 ) الغيبة للشيخ الطوسي ص 388 . ( 3 ) الزيادة غير موجودة في المطبوع من المناقب . ( 4 ) سورة التكوير : 7 . ( 5 ) البرهان للمحدّث البحراني 8 : 220 ح 4 .