الشيخ حسين بن جبر

522

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

فقال علي عليه السلام : قد أجاب اللّه دعوتك يا حسن ، إذا متّ فاقتله بسيفه « 1 » . وروي أنّه قال عليه السلام : أطعموه ، واسقوه ، وأحسنوا أساره ، فإن أصحّ فأنا وليّ دمي ، إن شئت عفوت ، وإن شئت استنفذت ، وإن هلكت فاقتلوه « 2 » . ثمّ أوصى فقال : يا بني عبدالمطّلب لا ألفينّكم تخوضون دماء المسلمين خوضاً ، تقولون : قتل أمير المؤمنين ، ألا لا يقتلنّ بي إلّا قاتلي ، ونهى عن المثلة « 3 » . وروى أبو عثمان المازني أنّه قال عليه السلام : تلكم قريش تمنّاني لتقتلني * فلا وربّك ما فازوا وما ظفروا فإن بقيت فرهنٌ ذمّتي لهم * بذاتٍ ودقينٍ لا يعفو لها أثر وإن هلكت فإنّي سوف أوترهم * ذلّ الممات فقد خانوا وقد غدروا « 4 » وأمر الحسن عليه السلام أن يصلّي الغداة بالناس . وروي أنه دفع في ظهر « 5 » جعدة ، فصلّى بالناس الغداة « 6 » . الأصبغ في خبر : إنّ علياً عليه السلام قال : لقد ضربت في الليلة التي قبض فيها يوشع بن نون ، ولأقبضنّ « 7 » في الليلة التي رفع فيها عيسى بن مريم « 8 » .

--> ( 1 ) السيرة الحلبية 2 : 351 . ( 2 ) روضة الواعظين 1 : 308 ، شرح الأخبار 2 : 431 . ( 3 ) المناقب للخوارزمي ص 386 . ( 4 ) بشارة المصطفى ص 318 . ( 5 ) في « ط » : ظهره . ( 6 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 2 : 440 . ( 7 ) في « ط » : ولأقبض . ( 8 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 2 : 435 برقم : 790 .