الشيخ حسين بن جبر

499

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

علي الفلاح علي النجاح * علي الصباح إذ يلمع علي الجمال علي الكمال * علي الهلال إذا يطلع باب في أحواله عليه السلام فصل في ذكر سيفه ودرعه ومركوبه عليه السلام تفسير السدي : عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس : في قوله تعالى ( وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ ) قال : أنزل اللّه آدم من الجنّة معه سيف ذي الفقار ، خلق من ورق آس الجنّة ، ثمّ قال : ( فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ ) وكان به يحارب آدم أعداءه من الجنّ والشياطين . وكان عليه مكتوباً : لا يزال أنبيائي يحاربون به نبيّ بعد نبيّ ، وصدّيق بعد صدّيق ، حتّى يرثه أمير المؤمنين عليه السلام ، فيحارب به عن النبي الامّي ( وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ ) لمحمّد وعلي عليهما السلام ( إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ) « 1 » منيع بالنقمة من الكفّار « 2 » بعلي بن أبي طالب « 3 » . وقد روى كافّة أصحابنا أنّ المراد بهذه الآية ذو الفقار ، نزل به من السماء على النبي صلى الله عليه وآله فأعطاه علياً عليه السلام « 4 » . وسئل الرضا عليه السلام : من أين هو ؟ فقال : هبط به جبرئيل عليه السلام من السماء ، وكان حليّه من فضّة ، وهو عندي « 5 » .

--> ( 1 ) سورة الحديد : 25 . ( 2 ) في « ط » : من النقمة بالكفّار . ( 3 ) البرهان للمحدّث البحراني 7 : 463 ح 2 . ( 4 ) البرهان للمحدّث البحراني 7 : 463 ح 2 . ( 5 ) بصائر الدرجات ص 200 ح 21 ، أصول الكافي 1 : 234 ح 5 .