الشيخ حسين بن جبر
478
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
وملك الرئاسة لطالوت عليه السلام : ( إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً ) « 1 » . وملك الكنوز لذي القرنين : ( إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ ) « 2 » . وملك الدنيا لسليمان عليه السلام : ( رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً ) « 3 » . وملك الآخرة لعلي عليه السلام : ( إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً ) « 4 » . أحمد بن حنبل ، عن عبدالرزّاق ، عن المعمّر ، عن الزهري ، عن ابن المسيّب ، عن أبيهريرة . وابن بطّة في الإبانة ، عن ابن عبّاس ، كلاهما عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : من أراد أن ينظر إلى آدم عليه السلام في حلمه ، وإلى نوح عليه السلام في فهمه ، وإلى موسى عليه السلام في مناجاته ، وإلى إدريس عليه السلام في تمامه وكماله وجماله ، فلينظر إلى هذا الرجل المقبل ، قال : فتطاول الناس ، فإذا هم بعلي عليه السلام ، كأنّما ينقلب في صبب ، وينحطّ من جبل . تابعهما أنس ، إلّا أنّه قال : وإلى إبراهيم عليه السلام في خلّته ، وإلى يحيى عليه السلام في زهده ، وإلى موسى عليه السلام في بطشه ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب « 5 » . وروي أنّه نظر ذات يوم إلى علي عليه السلام ، فقال : من أحبّ أن ينظر إلى يوسف عليه السلام في جماله ، وإلى إبراهيم عليه السلام في سخائه ، وإلى سليمان عليه السلام في بهجته ، وإلى داود عليه السلام
--> ( 1 ) سورة البقرة : 247 . ( 2 ) سورة الكهف : 84 . ( 3 ) سورة ص : 35 . ( 4 ) سورة الإنسان : 20 . ( 5 ) المناقب للخوارزمي ص 83 ، الأمالي للشيخ الطوسي ص 417 برقم : 938 .