الشيخ حسين بن جبر
431
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
منبر من منابر القدس ، فآخذه وأدفعه إلى علي بن أبي طالب . فوثب عمر ، فقال : يا رسول اللّه وكيف يطيق علي حمل اللواء ؟ فقال صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة يعطي اللّه تعالى علياً من القوّة مثل قوّة جبرئيل ، ومن النور مثل نور آدم ، ومن الحلم مثل حلم رضوان ، ومن الجمال مثل جمال يوسف . . . الخبر « 1 » . قال رحمه الله : ونبّأني أبو العلاء الهمداني ، بالإسناد عن جابر بن عبداللّه ، قال : سمعت رسولاللَّه صلى الله عليه وآله يقول : أوّل من يدخل الجنّة بين يدي النبيّين والصدّيقين علي بن أبي طالب ، فقام إليه أبو دجانة ، فقال له : ألم تخبرنا أنّ الجنّة محرّمة على الأنبياء حتّى تدخلها أنت ، وعلى الأمم حتّى تدخلها امّتك ؟ قال : بلى ، ولكن أما علمت أنّ حامل لواء الحمد إمامهم ، وعلي بن أبي طالب حامل لواء الحمد يوم القيامة بين يديّ ، يدخل به الجنّة ، وأنا على أثره . . . الخبر « 2 » . وجاء فيما نزل من القرآن في أعداء آل محمّد عليهم السلام ، عن أبي عبداللّه عليه السلام : إذا رأى أبو فلان وفلان منزل علي عليه السلام يوم القيامة إذا دفع اللّه لواء الحمد إلى رسولاللّه صلى الله عليه وآله ، تحته كلّ ملك مقرّب ، وكلّ نبيّ مرسل ، حتّى يدفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السلام ( سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ) « 3 » أي : باسمه تسمّون أمير المؤمنين « 4 » .
--> ( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 756 برقم : 1019 . ( 2 ) المناقب للخوارزمي ص 317 برقم : 319 . ( 3 ) سورة الملك : 27 . ( 4 ) تفسير فرات الكوفي ص 494 برقم : 646 .