الشيخ حسين بن جبر
368
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
فقتله الأشتر ) « 1 » . ثمّ قتل عمير الغنوي « 2 » ، وعبداللّه بن عتاب بن أسيد ، ثمّ جال في الميدان جولًا ، وهو يقول : ( الغمرات ثمّ تنحلينا ) « 3 » * نحن بنو الموت به غذّينا فخرج إليه عبداللّه بن الزبير ، فطعنه الأشتر وأرداه ، وجلس على صدره ليقتله ، فصاح عبد اللّه : اقتلوني ومالكاً ، فقصد إليه من كلّ جانب ، فخلّاه وركب فرسه ، فلمّا رأوه راكباً تفرّقوا عنه « 4 » . وشدّ رجل من الأزد على محمّد ابن الحنفية ، وهو يقول : يا معشر الأزد كرّوا ، فضربه ابن الحنفيّة ، فقطع يده ، وقال : يا معشر الأزد فرّوا « 5 » . وكانت عائشة تنادي بأرفع صوت : أيّها الناس عليكم بالصبر « 6 » . وكان كلّ من خرج إلى البراز أو قاتل يرتجز ، وقال خزيمة بن ثابت : لم يغضبوا للّه إلّا للجمل * والموت خير من مقامٍ في خمل والموت أحرى من فرارٍ وفشل وقال شريح بن هاني :
--> ( 1 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب . ( 2 ) في « ع » : العبدي . ( 3 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب . ( 4 ) الفتوح لابن أعثم 2 : 482 . ( 5 ) أنساب الأشراف 2 : 245 . ( 6 ) الفتوح لابن أعثم 2 : 481 .