الشيخ حسين بن جبر
363
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
نساءكما ، وأبرزتما زوجة رسول اللّه صلى الله عليه وآله واستفززتماها ، فيقولان : إنّما جئنا للطلب « 1 » بدم عثمان ، وأن تردّ الأمر شورى . وألبست عائشة درعاً ، وضربت على هودجها صفائح الحديد ، وألبس الهودج درعاً « 2 » . وكان الهودج يومئذ لواء أهل البصرة ، وهو على جمل يدعى عسكراً « 3 » . ابن مردويه في كتاب الفضائل ، من ثمانية طرق : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال للزبير : أما تذكر يوماً كنت مقبلًا بالمدينة تحدّثني إذ خرج رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فرآك معي ، وأنت تبسم إليّ ، فقال لك : يا زبير أتحبّ علياً ؟ فقلت : وكيف لا احبّه وبيني وبينه من النسب والمودّة في اللّه ما ليس لغيره ، فقال : إنّك ستقاتله ، وأنت ظالم له الحديث « 4 » . ثمّ قال : لا جرم واللّه لا قاتلتك « 5 » . حلية الأولياء : قال عبد الرحمن بن أبيليلى : فلقيه عبد اللّه ابنه ، فقال ، جبناً جبناً ، فقال : يا بنيّ قد علم الناس أنّي لست بجبان ، ولكنّي ذكّرني علي شيئاً سمعته من رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فحلفت أن لا أقاتله ، فقال : دونك غلامك فلان أعتقه كفّارة
--> ( 1 ) في « ع » : لنطلب . ( 2 ) أنساب الأشراف للبلاذري 2 : 239 . ( 3 ) الفتوح لابن أعثم 2 : 468 . ( 4 ) المناقب لابن مردويه ص 245 . ( 5 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 137 .