الشيخ حسين بن جبر

344

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

لينصره ، وعزّتي وجلالي ما رمى علي حجراً إلى أهل خيبر ، إلّا رمى جبرئيل حجراً ، فادفع يا محمّد إلى علي سهمين من غنائم خيبر : سهماً له ، وسهم جبرئيل معه . فأنشأ خزيمة بن ثابت هذه الأبيات : وكان علي أرمد العين يبتغي * دواءً فلمّا لم يحسّ مداويا شفاه رسول اللّه منه بتفلةٍ * فبورك مرقياً وبورك راقيا وقال سأعطي الراية اليوم صارماً « 1 » * كميّاً محبّاً للرسول مواليا يحبّ الإله والإله يحبّه * به يفتح اللّه الحصون الأوابيا فأصفى بها دون البريّة كلّها * علياً وسمّاه الوزير المواخيا « 2 » « 3 » ابن حمّاد : وصاحب يوم الفتح والراية التي * برجعتها أخزى الإله دلامها وقال سأعطيها غداً رجلًا بها * ملبّاً يوفي حقّها وزمامها وقال له خذ رايتي وامض راشداً * فما كنت أخشى من لديك انهزامها فمرّ أمير المؤمنين مشمّراً * برايته والنصر يسري أمامها فزجّ بباب الحصن عن أهل خيبر * وسقى الأعادي حتفها وحمامها وجدّل فيها مرحباً وهو كبشها * وأوسع آناف اليهود ارتغامها الحميري : سأعطي امرءً إن شاء ذو العرش رايتي * قويّاً أميناً مستقلًّا بها غدا

--> ( 1 ) في « ع » : فارساً . ( 2 ) في « ع » : المواتيا . ( 3 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 670 ، الإرشاد لشيخ المفيد 1 : 64 .