الشيخ حسين بن جبر
325
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
جابر عنه عليه السلام ، قال : هكذا نزلت هذه الآية : ( وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ ) في علي ( لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ) « 1 » « 2 » . وعنه عليه السلام ، قال : نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية هكذا : إنّ الذين ظلموا آل محمّد حقّهم ، لم يكن اللّه ليغفر لهم ، ولا ليهديهم طريقاً ، إلّا طريق جهنّم خالدين فيها أبداً ، وكان ذلك على اللّه يسيراً ، ثمّ قال : يا أيّها الناس قد جاءكم الرسول بالحقّ من ربّكم في ولاية علي ، فآمنوا خير لكم ، وإن تكفروا بولاية علي ، فإنّ للّه ما في السماوات والأرض « 3 » . محمّد بن سنان ، عن الرضا عليه السلام في قوله : كبر على المشركين بولاية علي ما تدعوهم إليه يا محمّد من ولاية علي ، هكذا في الكتاب « 4 » . مخطوطة أبو الحسن الماضي عليه السلام في قوله : إنّا نحن نزّلنا عليك القرآن بولاية علي تنزيلًا « 5 » . ووجدت في كتاب المنزل على الباقر عليه السلام : بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل اللّه في علي « 6 » . وعنه عليه السلام : والذين كفروا بولاية علي أولياؤهم الطاغوت ، قال : نزل جبرئيل عليه السلام
--> ( 1 ) سورة النساء : 66 . ( 2 ) أصول الكافي 1 : 417 ح 28 . ( 3 ) أصول الكافي 1 : 424 ح 59 . ( 4 ) أصول الكافي 1 : 418 ح 32 . ( 5 ) أصول الكافي 1 : 435 ح 91 . ( 6 ) أصول الكافي 1 : 417 ح 25 .