الشيخ حسين بن جبر
312
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
أمير المؤمنين عليه السلام « 1 » . فصل في أنّه عليه السلام حجّة اللّه ، وذكره وآيته ، وفضله ، ورحمته ، ونعمته تاريخ الخطيب ، والإحن والمحن : روى أنس أنّه نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام ، فقال : أنا وهذا حجّة اللّه على خلقه « 2 » . الفردوس عن الديلمي ، قال عليه السلام : أنا وعلي حجّة اللّه على عباده « 3 » . وفي الحساب : « كمال حججي بعلي » إتّفقا في مائة واثنيعشر . و « من الحجّة على خلقه ، ووصيّ المصطفى على أهله » وزنه : المرتضى علي بن أبي طالب عليه السلام ، عدد كلّ واحد منهما ألف وستمائة وثمانية وتسعون . أبو صالح ، عن ابن عبّاس ، في قوله تعالى ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ) « 4 » أي : من ترك ولاية علي عليه السلام أعماه اللّه ، وأصمّه عن الهدى « 5 » . أبو بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام : يعني ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، قلت : ( وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ) قال : يعني أعمى البصيرة في الآخرة ، أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : وهو متحيّر في الآخرة ، يقول : ( لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً * قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا ) قال : الآيات الأئمّة ( فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ
--> ( 1 ) أصول الكافي 1 : 426 ح 71 . ( 2 ) تاريخ بغداد 2 : 56 . ( 3 ) المناقب لا بن مردويه ص 67 برقم : 40 . ( 4 ) سورة طه : 124 . ( 5 ) تفسير فرات الكوفي ص 261 برقم : 356 ، شواهد التنزيل 1 : 496 ح 525 .