الشيخ حسين بن جبر

293

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

أبى اللّه إلا أنّ صفّين دارنا * وداركم ما لاح في الأفق كوكب وحتّى تموتوا أو نموت وما لنا * وما لكم عن حومة الحرب مهرب « 1 » وفي رواية الأصبغ : واللّه إنّي أنا النبأ العظيم ، الذي هم فيه مختلفون ، كلّا سيعلمون حين أقف بين الجنّة والنار ، فأقول : هذا لي ، وهذا لك . . . الخبر « 2 » . وروي أنّه لمّا هربت الجماعة يوم أحد ، كان علي عليه السلام يضرب بسيفه قدّامه ، وجبرئيل عليه السلام على يمين النبي صلى الله عليه وآله ، وميكائيل عليه السلام عن يساره ، فنزل ( قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ) « 3 » . السوسي « 4 » : إذا نادت صوارمه سيوفاً * فليس لها سوى نعمٍ جواب طعام سيوفه مهج الأعادي * فيض دم الرقاب لها شراب وبين سنانه والدرع صلحٌ * وبين البيض والبيض اصطحاب ( وضربته كبيعته بخمٍّ * معاقدها من الناس الرقاب ) « 5 » هو النبأ العظيم وفلك نوحٍ * وباب اللّه وانقطع الخطاب فصل في أنّه عليه السلام النور والهدى والهادي الواحدي في الوسيط ، وفي أسباب النزول : قال عطاء في قوله تعالى ( أَ فَمَنْ

--> ( 1 ) تأويل الآيات الباهرة 2 : 759 . ( 2 ) الصراط المستقيم 1 : 279 . ( 3 ) سورة ص : 67 ، بحار الأنوار 36 : 3 . ( 4 ) في « ع » : قائل . ( 5 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .