الشيخ حسين بن جبر

264

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

الألكاني في الشرح ، عن بريدة والبراء ، قالا : بعث رسول اللّه صلى الله عليه وآله بعثين إلى اليمن ، على أحدهما علي بن أبي طالب عليه السلام ، وعلى الآخر خالد بن الوليد ، وقال صلى الله عليه وآله : إذا التقيتما « 1 » فعلي على الناس ، وإذا افترقتما فكلّ واحد منكما على جنده « 2 » . وكان صلى الله عليه وآله يؤمّره على الناس ، ولا يؤمّر أحداً عليه « 3 » . أبو بكر الشيرازي في ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام ، عن مقاتل ، عن عطاء ، في قوله تعالى ( وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ ) « 4 » كان في التوراة : يا موسى إنّي اخترت لك وزيراً هو أخوك - يعني : هارون - لأبيك وامّك ، كما اخترت لمحمّد إيليا هو أخوه ووزيره ووصيه ، والخليفة من بعده ، طوبى لكما من أخوين ، وطوبى لهما من أخوين ، إيليا أبو السبطين الحسن والحسين ، ومحسن الثالث من ولده ، كما جعلت لأخيك هارون شبّراً وشبيراً ومشبراً « 5 » . وفي منقبة المطهّرين ، وفي ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام ، تصنيفي أبينعيم الأصفهاني ، وخصائص العلوية عن النطنزي ، ما روى شعبة بن الحكم ، عن ابن عبّاس ، قال : أخذ النبي صلى الله عليه وآله ونحن بمكّة بيدي وبيد علي عليه السلام ، فصعد بنا إلى ثبير ، ثمّ صلّى بنا أربع ركعات ، ثمّ رفع رأسه إلى السماء ، فقال : اللّهمّ إنّ موسى بن عمران سألك ، وأنا محمّد نبيّك أسألك : أن تشرح لي صدري ، وتيسّر لي أمري ، وتحلّل

--> ( 1 ) في « ط » : التقيتم . ( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 5 : 356 . ( 3 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 1 : 320 . ( 4 ) سورة البقرة : 87 . ( 5 ) بحار الأنوار 38 : 145 .