الشيخ حسين بن جبر
25
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
أن يزداد في المسجد ، وكان فيها الحسن بن الحسن ، فقال : لا أخرج ، ولا امكّن من هدمها ، فضرب بالسياط ، وتصايح الناس ، واخرج عند ذلك ، وهدمت الدار ، وزيد في المسجد . وروى عيسى بن عبداللّه : إن دار فاطمة عليها السلام حول تربة النبي صلى الله عليه وآله ، وبينهما حوض . وفي منهاج الكراجكي « 1 » : حكى أنّه ما بين البيت الذي فيه رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وبين الباب المحاذي لزقاق البقيع ، ويقال : فتح له الباب ، وسدّ على سائر الأصحاب . الحميري : وخصّ رجالًا « 2 » من قريشٍ بأن بنى * لهم حجراً فيه وكان مسدّدا فقيل له أسدد كلّ بابٍ فتحته * سوى باب ذي التقوى علي فسدّدا لهم كلّ بابٍ أشرعوا غير بابه * وقد كان منفوساً عليه فسدّدا « 3 » وله : وأسكنه في مسجد الطهر وحده * وزوّجه « 4 » واللّه من شاء يرفع فجاوره « 5 » فيه الوصي وغيره * وأبوابهم في مسجد الطهر شرّع
--> ( 1 ) في « ع » : وفي منهاج الكرامة . ( 2 ) في « ط » : رجال . ( 3 ) ديوان السيد الحميري ص 58 . ( 4 ) في « ع » : وزوجته . ( 5 ) في الديوان : مجاوره .