الشيخ حسين بن جبر

249

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ) « 1 » قال أبو سعيد : فخرجت ، فبشّرته بما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فلم يكترث به فرحاً كأنّه قد سمعه « 2 » . ذكره أحمد في الفضائل ، والبخاري ، ومسلم ، ولفظه لمسلم : عن الخدري ، قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : فرقتان ، فيخرج من بينهما فرقة ثالثة يلي قتلهم أولاهم بالحقّ « 3 » . فانظر إلى تسمية علي عليه السلام بأنّه أولى بالحقّ . ابن علوية : وله إذا ذكر الفخار فضيلة * بلغت مدى الغايات باستيقان إذ قال أحمد إنّ خاصف نعله * لمقاتل بتأوّل القرآن قوماً كما قاتلت عن تنزيله * فإذا الوصيّ بكفّه نعلان هل بعد ذاك على الرشاد دلالةٌ * من قائمٍ بخلافةٍ ومعان الحميري : وفي خاصف النعل البيان وعبرةٌ * لمعتبرٍ إذ قال والنعل يرقع لأصحابه في مجمعٍ إنّ منكم * وأنفسكم شوقاً إليه تطلّع إماماً على تأويله غير جائرٍ * يقاتل بعدي لا يضلّ « 4 » ويهلع فقال أبو بكر أنا هو قال لا * فقال أبوحفصٍ أنا هو فاسفع

--> ( 1 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب . ( 2 ) حلية الأولياء 1 : 67 . ( 3 ) صحيح مسلم 3 : 113 ، مسند أحمد 3 : 64 . ( 4 ) في الديوان : لا يصلّ .