الشيخ حسين بن جبر

222

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

فلمّا أتاه سائلٌ مدّ كفّه * فلم يستو « 1 » حتّى حباه بخاتم فصل في قوله تعالى ( وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ) « 2 » أبو جعفر ابن بابويه في الأمالي : بطرق كثيرة ، عن جويبر ، عن الضحّاك ، عن أبيهارون العبدي ، عن ربيعة السعدي . وعن أبيإسحاق الفزاري ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام ، كلّهم عن ابن عبّاس . وروي عن منصور بن الأسود ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام ، واللفظ له . قال : لمّا مرض النبي صلى الله عليه وآله مرضه الذي توفّي فيه « 3 » ، اجتمع إليه أهل بيته وأصحابه . فقالوا : يا رسول اللّه إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك ؟ ومن القائم فينا بأمرك ؟ فلم يجبهم جواباً وسكت منهم ، فلمّا كان اليوم الثاني ، أعادوا عليه القول ثانية ، فلم يجبهم عن شيء ممّا سألوه . فلمّا كان اليوم الثالث ، قالوا : يا رسول اللّه إن حدث بك حادث ، فمن لنا بعدك ؟ ومن القائم لنا بأمرك ؟ قال « 4 » : إذا كان غداً هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي ، فانظروا من هو ، فهو خليفتي عليكم من بعدي ، والقائم بأمري ، ولم يكن فيهم أحد إلّا وهو يطمع أن يقول له : أنت القائم من بعدي .

--> ( 1 ) في « ع » : فما استوى . ( 2 ) سورة النجم : 1 . ( 3 ) في « ع » : الذي قبضه اللَّه فيه . ( 4 ) في « ط » : فقال لهم .