الشيخ حسين بن جبر
209
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
وأمّا العشرة ، فتلك عشرة كاملة . وأمّا الأحد عشر ، فقول يوسف لأبيه ( إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً ) . وأمّا الإثناعشر ، فالسنة إثناعشر شهراً . وأمّا الثلاثة عشر ، فقول يوسف لأبيه ( وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ ) « 1 » فالأحد عشر إخوته والشمس أبوه والقمر امّه . وأمّا الأربعة عشر ، فأربعة عشر قنديلًا من النور معلّقاً « 2 » بين السماء السابعة والحجب ، تسرج بنور اللّه إلى يوم القيامة . وأمّا الخمسة عشر ، فأنزلت الكتب جملة منسوجة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا لخمسة عشر ليلة مضت من شهر رمضان . وأمّا الستّة عشر ، فستّة عشر صفّاً من الملائكة حافّين من حول العرش . وأمّا السبعة عشر ، فسبعة عشر اسما من أسماء اللّه مكتوبة بين الجنّة والنار ، لولا ذلك لزفرت زفرة أحرقت من في السماوات والأرض . وأمّا الثمانية عشر ، فثمانية عشر حجاباً من نور معلّقة بين العرش والكرسي ، لولا ذلك لذابت الصمّ الشوامخ ، واحترقت السماوات والأرض وما بينهما من نور العرش . وأمّا التسعة عشر ، فتسعة عشر ملكاً خزنة جهنّم . وأمّا العشرون ، فأنزل اللَّه الزبور على داود عليه السلام في عشرين يوماً من شهر رمضان .
--> ( 1 ) سورة يوسف : 4 . ( 2 ) في « ط » : معلّقةً .