الشيخ حسين بن جبر
161
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
العبدي : حملت عمّن بغى قدماً عليك إلى * أن ظنّ أنّك منه غير منتصف لو شئت تمسخهم في دارهم مسخوا * أو شئت قلت بهم يا أرض فانخسف لكن لهم مدّةٌ ما زلت تعلمها * تقضى إلى أجلٍ إذ ذاك لم تدف وأين منك مقرّ الهاربين إذا * قادتهم نحوك الأملاك بالعنف فصل في أموره عليه السلام مع المرضى والموتى الباقر عليه السلام : مرض رسول اللّه صلى الله عليه وآله مرضه ، فدخل علي عليه السلام المسجد ، فإذا جماعة من الأنصار ، فقال لهم : أيسرّكم أن تدخلوا على رسول اللّه صلى الله عليه وآله ؟ قالوا : ا نعم . فاستأذن لهم ، فدخلوا ، فجاء علي عليه السلام وجلس عند رأس رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فأخرج يده بين « 1 » اللحاف وبين صدر رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فإذا الحمى تنفضه نفضاً شديداً ، فقال : امّ ملدم أخرجي عن رسول اللّه ، وانتهرها ، فجلس رسول اللّه صلى الله عليه وآله وليس به بأس ، فقال : يا بن أبي طالب لقد أعطيت من خصال الخير حتّى أنّ الحمى لتفزع منك . العبدي : من زالت الحمى عن الطهر به * من ردّت الشمس له بعد العشا من عبر الجيش على الماء ولم * يخش عليه بلل ولا ندا « 2 » عبد الواحد بن زيد : كنت في الطواف إذ رأيت جارية تقول لُاختها : لا وحقّ
--> ( 1 ) في « ط » : من . ( 2 ) في « ع » : بللًا ولا أذى .