الشيخ حسين بن جبر
150
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
إلّا ليوشع أو له من بعده * ولردّها تأويل أمرٍ معجب « 1 » وله : فلمّا قضى وحي النبي دعا له * ولم يك صلّى العصر والشمس تنزع فردّت عليه الشمس بعد غروبها * فصار لها في أوّل الليل مطلع « 2 » ابن حمّاد : قرن الإله ولاءه بولائه * لمّا تزكّى وهو حان يركع سمّاه ربّ العرش نفس محمّدٍ * يوم البهال وذاك ما لا يدفع فالشمس قد ردّت عليه بخيبرٍ * وقد ابتدت زهر الكواكب تطلع وببابل ردّت عليه ولم يكن * واللّه خيرٌ من علي يوشع وأمّا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله ، فما روى جويرية بن مسهر ، وأبو رافع ، والحسين « 3 » ابن علي عليهما السلام : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام لمّا عبر الفرات ببابل ، صلّى بنفسه في طائفة معه العصر ، ثمّ لم يفرغ الناس من عبورهم حتّى غربت الشمس ، وفات صلاة العصر من الجمهور ، فتكلّموا في ذلك ، فسأل اللّه تعالى ردّ الشمس عليه ، فردّها عليه ، فكانت في الأفق ، فلمّا سلّم القوم غابت ، فسمع لها وجيب شديد ، هال الناس ذلك ، وأكثروا التهليل والتسبيح والتكبير « 4 » . ومسجد الشمس بالصاعدية من أرض بابل شايع ذايع .
--> ( 1 ) ديوان السيد الحميري ص 37 . ( 2 ) ديوان السيد الحميري ص 109 . ( 3 ) في « ع » : والحسن . ( 4 ) روضة الواعظين 1 : 298 ، بصائر الدرجات ص 237 ح 1 .