الشيخ حسين بن جبر
136
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
وذلك مثل ظهور الإبليس لأهل الندوة في صورة شيخ من أهل نجد ، ويوم بدر في صورة سراقة ، وقوله ( لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ ) « 1 » الآيات . دعبل : عليٌ كليم الجانّ والجنّ فاعلموا * فهل حاكم للجنّ خلق سوى علي العوني : عليٌ كليم الجانّ والقوم حضّرٌ * فهل لكما مولىً يكلّم جان عليٌ كليم الجانّ إذ جاءه به * كريمان في الأملاك مصطفيان ابن الحجّاج : أنا مولى مكلّم الجانّ بالكوفة * في يومٍ فضله المشهور أنا مولى الذي له ردّت الشمس * ومولى قسّم بار السعير ) « 2 » ابن عضد الدولة : من كلّم الثعبان إذ كلّمه * والليث قد كلّمه ليث الشرى عمرو بن حمزة العلوي في فضائل الكوفة : إنّه كان أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم في محراب جامع الكوفة ، إذ قام بين يديه رجل للوضوء ، فمضى نحو رحبة الكوفة يتوضّأ ، فإذا بأفعي قد لقيه في طريقه ليلتقمه ، فهرب من بين يديه إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، فحدّثه بما لحقه في طريقه . فنهض أمير المؤمنين عليه السلام حتّى وقف على باب الثقب الذي فيه الأفعي ، فأخذ سيفه ، وتركه في باب الثقب ، وقال : إن كنت معجزة مثل عصا موسى عليه السلام فأخرج
--> ( 1 ) سورة الأنفال : 48 . ( 2 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .