الشيخ حسين بن جبر
13
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
درعك الحطمية « 1 » . وفي رواية غيره : إنّه قال علي عليه السلام : عندي ، قال : فأعطها إيّاها « 2 » . ابن حمّاد : وقصّة القوم لمّا أقبلوا طمعاً * لفاطم من رسول اللّه خطّابا قالوا نسوق إليك المال تكرمةً * وأرغبوا في عظيم المال إرغابا فقال ما في يدي من أمرها سببٌ * واللّه أولى بها أمراً وأسبابا وجاءه المرتضى من بعد يخطبها * فارتدّ مستحيياً منه وقد هابا وقام منصرفاً قال النبي له * وقد كسا من حياه الطهر جلبابا أجئتني تخطب الزهراء قال نعم * فقال حبّاً وإكراماً وإيجابا هل في يديك لها مهرٌ فقال له * ما كنت أذخر أموالًا وأنشابا فقال هاتيك درعك ما فعلت بها * فقال ها هي ذي للخطب إن نابا فقال نرضى بها مهراً فزوّجه * وفاز من فاز لمّا خاب من خابا السوسي : وزوّج بالطهر البتولة فاطم * وردّ سواه كاسف البال من حقر « 3 » وخاطبها جبريل لمّا أتى به * ومن شهد الأملاك يلقطن ما نثر تناثر ياقوت ودرّ وجوهر * ومسك وكافور من الخلد قد نثر
--> ( 1 ) سنن أبيداود 1 : 472 برقم : 2125 ، مسند أبييعلى 4 : 328 ، تاريخ بغداد 4 : 416 ، المعجم الأوسط للطبراني 7 : 189 . ( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 80 ، المعجم الكبير للطبراني 1 : 106 . ( 3 ) في « ع » : البال محتقر .