الشيخ حسين بن جبر

8

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

أقول : وليس فيه التصريح بالحسين بن جبر ، بل قال : لابن جبر مطلقاً ، وهو منصرف إلى سبطه بلا شكّ . ثمّ قال بعد عدّ جميع مصادر كتابه : فائدة ، صنّف الحسين بن جبر كتاباً سمّاه « نخب المناقب لآل أبي طالب » اختصره من كتاب الشيخ محمّد بن شهرآشوب ، قال : سمعت بعض الأصحاب يقول : وزنت من كتاب ابن شهرآشوب جزءً ، فكان تسعة أرطال . قال ابن جبر في خطبة نخب المناقب : فكّرت في كثرة ما جمع ، وأنّه ربما يؤدّي عظم حجمه إلى العجز عن نقله ، بل ربما يؤدّي إلى ترك النظر فيه والتصفّح لجميعه ، لا سيما مع سقوط الاهتمام في طلب العلم الخ « 1 » . أقول : قوله « قال سمعت بعض الأصحاب » القائل هو سبطه الشيخ علي بن يوسف بن جبر لا جدّه الشيخ حسين بن جبر . قال في نهج الإيمان في الفصل السادس والعشرين في تسميته عليه السلام بإمرة المؤمنين : إلى هنا روى جدّي قدس سره في نخبه على طريق الاختصار ، وأومأ إلى ما ذكره الرجال إيماءً ، والموجب لذلك أنّه اختصر كتاب الشيخ السعيد الفقيه عزّالدين أبي جعفر محمّد بن شهرآشوب المازندراني السروي قدس سره ، وهو كتاب كبير بسيط ، سمعت بعض الأصحاب يقول : وزنت منه جزءً واحداً كان وزنه تسعة أرطال « 2 » . وقال في الرياض : وكثيراً ما ينقل السيد هاشم البحراني في مؤلّفاته عن كتاب

--> ( 1 ) الصراط المستقيم 1 : 11 . ( 2 ) نهج الإيمان ص 467 .