الشيخ حسين بن جبر

566

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

أبو يوسف يعقوب بن سفيان ، وأبو عبيد « 1 » القاسم بن سلام في تفسيرهما ، بالإسناد عن الأعمش ، عن مسلم بن البطين ، عن ابن جبير ، عن ابن عبّاس ، في قوله ( لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ) « 2 » أي : لتصعدنّ ليلة المعراج من سماء إلى سماء . ثمّ قال النبي صلى الله عليه وآله : لمّا كانت ليلة المعراج كنت من ربّي كقاب قوسين أو أدنى ، فقال لي ربّي : يا محمّد السلام عليك منّي ، إقرأ عنّي علي بن أبي طالب السلام وقل له : فإنّي احبّه واحبّ من يحبّه ، يا محمّد إنّ « 3 » حبّي لعلي بن أبي طالب اشتققت له إسماً من اسمي « 4 » ، وفنا العلي العظيم وهو علي ، وأنا المحمود وأنت محمّد . يا محمّد لو عبدني عبد ألف سنة إلّا خمسين عاماً - قال ذلك أربع مرّات - لقيني يوم القيامة وله عندي حسنة واحدة من حسنات علي بن أبي طالب ، قال اللَّه تعالى : فمالهم - يعني : المنافقين - لا يصدّقون بهذه الفضيلة لعلي بن أبي طالب « 5 » . الرسالة القوامية ، وحلية الأولياء ، واللفظ لها : بالإسناد عن سعيد بن جبير ، عن أبيالحمراء ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : رأيت ليلة أسري بي مثبتاً على ساق العرش : أنا غرست جنّة عدن بيدي ، محمّد صفوتي من خلقي ، أيّدته بعلي ، ونصرته بعلي « 6 » .

--> ( 1 ) في البرهان : وأبي عبداللَّه . ( 2 ) سورة الانشقاق : 19 . ( 3 ) في البرهان : من . ( 4 ) فقي البرهان : أسمائي . ( 5 ) البرهان في تفسير القرآن للمحدّث البحراني 8 : 248 ح 11 . ( 6 ) حلية الأولياء 3 : 27 ، المناقب لابن المغازلي ص 39 برقم : 61 ، الرياض النضرة للمحبّ الطبري 2 : 272 ، ذخائر العقبى ص 69 ، المناقب للخوارزمي ص 320 - 321 برقم : 326 ، فرائد السمطين 1 : 235 ، مجمع الزوائد 9 : 121 .