الشيخ حسين بن جبر

563

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

( وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ ) الآية ، قال : عهد إليه في محمّد صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام من بعده ، فنزل ( وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ) « 1 » إنّهم هكذا ، وإنّما سمّي اولي العزم لأنّه « 2 » عهد إليهم في محمّد صلى الله عليه وآله والأوصياء من بعده عليهم السلام ، والمهدي عليه السلام وسيرته ، فأجمع عزمهم أنّ ذلك كذلك « 3 » . وفي رواية عبداللَّه بن سنان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ( وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ ) كلمات في محمّد وعلي والحسن والحسين والأئمّة عليهم السلام من ذرّيتهم ( فَنَسِيَ ) هكذا واللَّه نزلت « 4 » . ابن البيّع في معرفة أصول الحديث : بإسناده عن عبداللَّه ، قال النبي صلى الله عليه وآله : يا عبداللَّه أتاني ملك ، قال : يا محمّد سل من أرسلنا قبلك من رسلنا على ما بعثوا ؟ قال : على ولاية علي بن أبي طالب « 5 » . تفسير الثعلبي ، وأربعين الخطيب ، بإسنادهما عن الحسين بن محمّد الدينوري ، بإسناده عن علقمة ، عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : لمّا عرج بي إلى السماء ، انتهيت مع جبرئيل عليه السلام إلى السماء الرابعة ، فرأيت بيتاً من ياقوت أحمر ، قال جبرئيل عليه السلام : هذا هو البيت المعمور ، خلقه اللَّه تعالى قبل خلق السماوات والأرض

--> ( 1 ) سورة طه : 115 . ( 2 ) في العلل : لأنّهم . ( 3 ) علل الشرائع ص 122 ح . ، وفي آخره : كذلك والإقرار به ، أصول الكافي 1 : 416 ح 22 . ( 4 ) أصول الكافي 1 : 416 ح 23 ، وفي آخره : نزلت على محمّد صلى الله عليه وآله . ( 5 ) تأويل الآيات الباهرة 2 : 562 ح 29