الشيخ حسين بن جبر
558
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
ألمت ، ولا أصابني وجع ، فقال : كيف تتألّم يا أبا الحسن أو يصيبك وجع ؟ وإنّما رفعك « 1 » محمّد ، وأنزلك جبرئيل عليه السلام « 2 » . وفي أربعين الخوارزمي « 3 » في خبر طويل : فانطلقت أنا والنبي صلى الله عليه وآله ، وخشينا أن يرانا أحد من قريش ، أو غيرهم ، فقذفته ، فتكسّر ، ونزوت من فوق الكعبة « 4 » . الحميري : وليلة قاما يمشيان بظلمةٍ * يجوبان جلباباً من الليل غيهبا إلى صنمٍ كانت خزاعة كلّها * توقّره كي يكسراه ويهربا فقال اعل ظهري يا علي وحطّه * فقام به خير الأنام مركّبا يغادره فضّاً « 5 » جذاذاً وقال ثب * جزاك به ربّي جزاءً مؤرّبا « 6 » وله : وليلة خرجا فيها على وجلٍ * وهما يجوبان دون الكعبة الظلما حتّى إذا انتهيا قال النبي له * إنّا نحاول أن نستنزل الصنما من فوقها فاعل ظهري ثمّ قام به * خير البريّة ما استحيا وما احتشما حتّى إذا ما استوت رجلا أبيحسنٍ * أهوى به لقرار الأرض فانحطما
--> ( 1 ) في « ع » : حملك . ( 2 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 2 : 394 . ( 3 ) في « ع » : الخطيب . ( 4 ) المناقب للخوارزمي ص 24 ، المستدرك للحاكم 2 : 367 . ( 5 ) في الديوان : قضّاً . ( 6 ) ديوان السيد الحميري ص 20 .