الشيخ حسين بن جبر

476

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

هذا الذي ترك الألباب حائرةً * وأبلس العجم بالإقدام والعربا في كفّه كنت مأسوراً فأطلقني * فقد غدوت على شكري له حدبا ( السوسي : في كفّه سبب الموت الوحي فمن * عصاه مدّ له من ذلك السبب في فيه سيفٌ حكاه سيف راحته * سيّان ذاك وذا في الخطب والخطب لو قال للحيّ مت لم يحي من رهبٍ * أو قال للميت عش ما مات من رعب أو قال لليل كن صبحاً لكان ولو * للشمس قال اطلعي بالليل لم تغب أو مدّ كفّاً إلى الدنيا ليقبلها * هانت عليه بلا كدٍّ ولا تعب ذاك الإمام الذي جبريل خادمه * إن بات خطب ينب عنه ولم ينب وعزرائيل مطواعٌ له فمتى * يقول مت ذا يمت أو هبه لي يهب رضوان مولىً به مولى ومالك * مملوك يطيعانه في كلّ منتدب ) « 1 » وقد قال جبرئيل عليه السلام في غير موضع : لا سيف إلّا ذو الفقار ، ولا فتى إلّا علي « 2 » . ابن رزّيك : ما جرّدت من علي ذا الفقار يد * إلّا وأغمده في هامة البطل لم يقترب يوم حربٍ للكمي به * إلّا وقرّب منه مدّة الأجل كم كربةٍ لأخيه المصطفى فرجت * به وكان رهين الحادث الجلل السروجي : فقلت أما عليٌ آيةٌ خلقت * واللّه أظهرها للناس في رجل

--> ( 1 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب . ( 2 ) تاريخ الطبري 2 : 197 .