الشيخ حسين بن جبر
470
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
وعاد ابن معدي نحو أحمد خاضعاً * كشارب أثلٍ في خطام الغمائم وعاديت في اللّه القبائل كلّها * ولم تخش في الرحمن لومة لائم وكنت أحقّ الناس بعد محمّدٍ * وليس جهول القوم فضلًا كعالم فصل في المسابقة بالشجاعة الباقر والرضا عليهما السلام « 1 » : في قوله تعالى : ( لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ ) « 2 » البأس الشديد علي بن أبي طالب عليه السلام وهو لدن رسول اللّه صلى الله عليه وآله يقاتل معه عدوّه « 3 » . ويروى أنّه نزل فيه ( وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ) « 4 » « 5 » . وكان النبي صلى الله عليه وآله يهدّد به الكفّار . تاريخ النسوي : قال عبد الرحمن بن عوف : قال النبي صلى الله عليه وآله لأهل الطائف في خبر : والذي نفسي بيده لتقيمنّ الصلاة ، ولتؤتنّ الزكاة ، أو لأبعثنّ إليكم رجلًا منّي أو كنفسي ، فليضربنّ أعناق مقاتليهم ، وليسبينّ ذراريهم ، قال : فرأى الناس أنّه عنى أبا بكر وعمر ، فأخذ بيد علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال : هذا « 6 » . صحيح الترمذي ، وتاريخ الخطيب ، وفضائل السمعاني : إنّه قال صلى الله عليه وآله يوم
--> ( 1 ) في « ع » : الباقر والصادق عليهما السلام . ( 2 ) سورة الكهف : 2 . ( 3 ) تفسير العياشي 2 : 321 ح 2 . ( 4 ) سورة البقرة : 177 . ( 5 ) مجمع البيان 1 : 488 . ( 6 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 579 برقم : 1196 .