الشيخ حسين بن جبر
398
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
والمحراب الذي كان يصلّي النبي صلى الله عليه وآله ويصلّي معه علي عليه السلام وخديجة معروف ، وهو على باب مولد النبي صلى الله عليه وآله في شعب بني هاشم . تاريخ الطبري بثلاثة طرق ، وإبانة العكبري من أربعة طرق ، وكتاب المبعث عن محمّد بن إسحاق ، والتاريخ عن النسوي ، وتفسير الثعلبي ، وكتاب الماوردي ، ومسند أبييعلى الموصلي ، ويحيى بن معين ، وكتاب أبي عبداللّه محمّد بن زياد النيسابوري ، عن عبداللّه بن أحمد بن حنبل ، بأسانيدهم عن ابن مسعود ، وعلقمة البجلي ، وإسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي ، عن أبيه ، عن جدّه ، أنّ كلّ واحد منهم قال : رأى عفيف - أخو الأشعث بن قيس الكندي - شابّاً يصلّي ، ثمّ جاء غلام ، فقام عن يمينه ، ثمّ جاءت امرأة فقامت خلفهما ، فقال للعبّاس : هذا أمر عظيم . قال : ويحك هذا محمّد ، وهذا علي ، وهذه خديجة ، إنّ ابن أخي هذا حدّثني أنّ ربّه ربّ السماوات والأرض أمر بهذا الدين ، واللّه ما على ظهر الأرض على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة « 1 » . وفي كتاب النسوي : إنّه كان عفيف يقول بعد إسلامه : لو كنت أسلمت يومئذ لكنت ثانياً مع علي بن أبي طالب عليه السلام « 2 » . وفي رواية محمّد بن إسحاق : عن عفيف ، قال : لمّا خرجت من مكّة إذا أنا بشابّ جميل على فرس ، فقال : يا عفيف ما رأيت في سفرك هذا ؟ فقصصت عليه ، فقال : لقد صدّقك العبّاس ، واللّه إنّ دينه لخير الأديان ، وإنّ امّته أفضل الأمم .
--> ( 1 ) تاريخ الطبري 2 : 56 ، مسند أبييعلى 3 : 117 برقم : 1547 ، تفسير الثعلبي 5 : 84 ، أعلام النبوّة للماوردي ص 285 . ( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 210 .