الشيخ حسين بن جبر

392

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

كانَ فاسِقاً ) الوليد ( لا يَسْتَوُونَ ) « 1 » . ( أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) « 2 » الآية ، أنزلت في علي عليه السلام ( وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا ) « 3 » أنزلت في الوليد « 4 » . فأنشأ حسّان : أنزل اللّه والكتاب عزيز * في عليٍ وفي الوليد قرآنا فتبوّأ الوليد من ذاك فسقاً * وعلي مبوّىء إيمانا ليس من كان مؤمناً عرف اللّه * كمن كان فاسقاً خوّانا سوف يجزى الوليد خزياً وناراً * وعلي لا شكّ يجزى جنانا « 5 » وإنّه عليه السلام بقي بعد النبي صلى الله عليه وآله ثلاثين سنة في خيراته : من الأوقاف ، والصدقات ، والصيام ، والصلوات ، والتضرّع ، والدعوات ، وجهاد البغاة ، وبثّ الخطب والمواعظ ، وبيّن السير والأحكام ، وفرّق العلوم في العالم ، وكلّ ذلك من مزايا إيمانه . قال الضحّاك : قال ابن عبّاس في قوله ( الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) « 6 » ذهب علي بن أبي طالب عليه السلام

--> ( 1 ) سورة السجدة : 18 . ( 2 ) سورة البقرة : 277 وغيرها . ( 3 ) سورة السجدة : 20 . ( 4 ) شواهد التنزيل للحسكاني 1 : 572 ، تفسير الطبري 21 : 68 . ( 5 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 579 برقم : 794 . ( 6 ) سورة الحجرات : 15 .