الشيخ حسين بن جبر

370

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

بن ظبيان ، وبريد « 1 » بن سليط ، وسليمان بن خالد ، وصفوان الجمّال ، والكتب بذلك شاهدة « 2 » . وكان الصادق عليه السلام أخبره بهذه الفتنة بعده ، وأظهر موت إسماعيل ، وغسله ، وتجهيزه ، ودفنه ، وتشيّع جنازته بلا حذاء ، وأمر بالحجّ عنه بعد وفاته « 3 » . في اعتقاد ابن بابويه : قال الصادق عليه السلام : ما بدا للَّه‌في شيء كما بدا له في إسماعيل ابني ، أي : كما ظهر له إذ اخترمه قبلي ليعلم أنّه ليس بإمام بعدي « 4 » . زرارة بن أعين ، قال : دعا الصادق عليه السلام داود بن كثير الرقّي ، وحمران بن أعين ، وأبابصير ، ودخل عليه المفضّل بن عمر ، واتي بجماعة حتّى صاروا ثلاثين رجلًا ، فقال : يا داود اكشف عن وجه إسماعيل ، فكشف عن وجهه ، فقال : تأمّله يا داود ، فانظره أحيّ هو أم ميت ؟ فقال : بل هو ميت ، فجعل يعرض على رجل رجل حتّى أتى على آخرهم ، فقال عليه السلام : اللّهمّ اشهد ، ثمّ أمر بغسله وتجهيزه . ثمّ قال : يا مفضّل احسر عن وجهه ، فحسر عن وجهه ، فقال : أحيّ هو أم ميت ؟ انظروه أجمعكم ، فقال : بل يا سيدنا ميت ، فقال : شهدتم بذلك وتحقّقتموه ؟ قالوا : نعم ، وقد تعجّبوا من فعله ، فقال : اللّهمّ اشهد عليهم ، ثمّ حمل إلى قبره . فلمّا وضع في لحده ، قال : يا مفضّل اكشف عن وجهه ، فكشف ، فقال للجماعة : انظروا أحيّ هو أم ميت ؟ فقالوا : بل ميت يا ولي اللّه ، فقال : اللّهمّ اشهد ، فإنّه

--> ( 1 ) في « ط » : ويزيد . ( 2 ) الإرشاد للشيخ المفيد 2 : 216 . ( 3 ) كمال الدين ص 72 . ( 4 ) شرح عقائد الصدوق للشيخ المفيد ص 215 ، كمال الدين ص 69 .