الشيخ حسين بن جبر

363

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

يا ابن « 1 » الذي لولاه ما * اقتربت ولا انشقّ القمر يا ابن الذي نزلت عليه * المحكمات من السور يا ابن الذي هو و * النبيمحمّد خير البشر ومن استجاز خلاف ذلك * أو رواه فقد كفر الميراث موسى بن عبداللّه بن حسن بن حسن ، ومعتب ومصادف موليا الصادق عليه السلام في خبر : إنّه لمّا دخل هشام بن الوليد المدينة ، أتاه بنو العبّاس ، وشكوا من الصادق عليه السلام أنّه أخذ تركات ماهر الخصّي دوننا . فخطب أبو عبد اللّه عليه السلام ، فكان ممّا قال : إنّ اللّه تعالى لمّا بعث رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وكان أبونا أبو طالب المواسي له بنفسه ، والناصر له ، وأبوكم العبّاس وأبو لهب يكذبانه ، ويؤلّبان عليه شياطين الكفر ، وأبوكم يبغي له الغوائل ، ويقود إليه القبائل في بدر ، وكان في أوّل رعيلها ، وصاحب خيلها ورجلها ، المطعم يومئذ ، والناصب الحرب له . ثمّ قال : فكان أبوكم طليقنا وعتيقنا ، وأسلم كارهاً تحت سيوفنا ، لم يهاجر إلى اللّه ورسوله هجرة قطّ ، فقطع اللّه ولايته منّا بقوله ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ) « 2 » في كلام له . ثمّ قال : هذا مولىً لنا ، مات فحزنا تراثه ، إذ كان مولانا ، ولأنّا ولد

--> ( 1 ) في « ط » في جميع المواضع : بابن . ( 2 ) سورة الأنفال : 72 .