الشيخ حسين بن جبر

359

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

( وَما يُعْلِنُونَ ) « 1 » بألسنتهم من الحبّ لك ولأهل بيتك « 2 » . ( وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا ) « 3 » فصار اختياره واقعاً على الأفسد دون الأصلح . وأجمعت « 4 » الامّة على أنّ النبي صلى الله عليه وآله شاور الصحابة في الأسارى ، فاتّفقوا على قبول الفداء ، واستصوبه النبي صلى الله عليه وآله ، وكان عند اللّه خطأ ، فنزل ( ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى - إلى قوله - عَظِيمٌ ) « 5 » « 6 » . ابن جرير الطبري : لمّا كان النبي صلى الله عليه وآله يعرض نفسه على القبائل ، جاء إلى بني كلاب ، فقالوا : نبايعك على أن يكون لنا الأمر بعدك ، فقال : الأمر للّه ، فإن شاء كان فيكم ، أو في غيركم ، فمضوا ، فلم يبايعوه ، وقالوا : لا نضرب لحربك بأسيافنا ثمّ يحكم علينا غيرنا « 7 » . الماوردي في أعلام النبوّة : إنّه قال عامر بن الطفيل للنبي صلى الله عليه وآله وقد أراد به غيلة : يا محمّد ما لي إن أسلمت ؟ فقال صلى الله عليه وآله : لك ما للإسلام ، وعليك ما على الإسلام ، فقال : ألا تجعلني الوالي من بعدك ؟ قال : ليس لك ذلك ولا لقومك ، ولكن لك أعنّة

--> ( 1 ) سورة القصص : 68 . ( 2 ) الطرائف للسيد ابن طاووس ص 97 ح 136 المطبوع بتحقيقي سنة 1400 ه . ( 3 ) سورة الأعراف : 155 . ( 4 ) في « ط » : واجتمعت . ( 5 ) سورة الأنفال : 67 . ( 6 ) مجمع البيان 4 : 382 . ( 7 ) تاريخ الطبري 2 : 84 .