الشيخ حسين بن جبر
352
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
فقيل له في ذلك ، فقال : إن قلت : برأيه نصبه للناس ، خالفت قول اللّه تعالى ( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ) « 1 » وإن قلت : بأمر اللّه تعالى ، ثبتت إقامته ، قال : فلم خالفوه واتّخذوا ولياً غيره ؟ قال الصادق عليه السلام في قوله تعالى ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها ) « 2 » يعني : يوصي إمام إلى إمام عند وفاته « 3 » . أبو جعفر وأبوعبد اللّه عليهما السلام في قوله ( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ ) « 4 » الآية ، وذلك لمّا أمر اللّه رسوله أن يقيم علياً عليه السلام أن لا يشرك مع علي عليه السلام شريكاً « 5 » . البشنوي : يا مصرف « 6 » النصّ جهلًا عن أبيحسنٍ * باب المدينة عن ذي الجهل مقفول مولى الأنام علي والولي معاً * كما تفوّه عن ذي العرش جبريل ابن العودي :
--> ( 1 ) سورة النجم : 3 . ( 2 ) سورة النساء : 58 . ( 3 ) بصائر الدرجات ص 497 ب 4 . ( 4 ) سورة الزمر : 65 . ( 5 ) أصول الكافي 1 : 427 ح 76 . ( 6 ) في « ع » : صارف .