الشيخ حسين بن جبر

336

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

يونس الديلمي : وصّى النبي فقال قائلهم * قد ظلّ يهجر سيّد البشر « 1 » البخاري ومسلم ، في خبر : إنّه قال عمر : النبي قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب اللّه ، فاختلف أهل ذاك البيت واختصموا ، منهم من يقول : قرّبوا يكتب لكم رسول اللّه كتاباً لن تضلّوا بعده أبداً ، ومنهم من يقول : القول ما قال عمر ، فلمّا كثر اللغط والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وآله ، قال : قوموا . فكان ابن عبّاس يقول : إنّ الرزيّة كلّ الرزيّة ما حال بين رسول اللّه صلى الله عليه وآله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم « 2 » . مسند أبي يعلى ، وفضائل أحمد : عن امّ سلمة في خبر : والذي تحلف به امّ سلمة أنّه كان آخر عهد برسول اللّه صلى الله عليه وآله علي عليه السلام ، وكان رسول اللّه صلى الله عليه وآله بعثه في حاجة غداة قبض ، فكان يقول : جاء علي ؟ ثلاث مرّات ، قال : فجاء قبل طلوع الشمس ، فخرجنا من البيت لما عرفنا أنّ له إليه حاجة ، فأكبّ عليه علي عليه السلام ، فكان آخر الناس به عهداً ، وجعل يسارّه ويناجيه « 3 » . الطبري في الولاية ، والدارقطني في الصحيح ، والسمعاني في الفضائل ، وجماعة من رجال الشيعة : عن الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن ، وعبد اللّه ابن عبّاس ، وأبيسعيد الخدري ، وعبد اللّه بن الحارث ، واللفظ للصحيح : إنّ عائشة

--> ( 1 ) كشف الغمّة 1 : 155 . ( 2 ) صحيح البخاري 7 : 9 ، صحيح مسلم 5 : 76 . ( 3 ) مسند أبييعلى 12 : 404 ، المعجم الكبير للطبراني 23 : 375 .