الشيخ حسين بن جبر

16

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

فلاحظ . ثمّ أقول : ومن مؤلّفات هذا الشيخ أيضاً كتاب إبطال الاختيار في الإمامة ، وقد ينقل عنه بعض متأخّري علمائنا في كتاب الحجج القوية في بيان الوصية لعلي عليه السلام ، فتأمّل إذ لعلّه لغيره « 1 » . وأمّا درجة ابن جبر هذا ، فالذي يظهر من أوّل كتاب النخب له أنّه قرأ كتاب المناقب لابن شهرآشوب وغيره على الشيخ الفقيه نجيب الدين أبو الحسين شمس الدين علي بن فرج ، وهو قرأه على ابن شهرآشوب المؤلّف ، فقال نفسه في أوّله : إنّي لمّا عزمت على انتخاب كتاب المناقب لابن شهرآشوب استشرت السيد الأجلّ تاج الدين أبو الحسين علي بن محمّد بن أبيالفضل العلوي الحسيني ، وأشار هو بعلمه وتأليفه . واعلم أنّ عبارة صاحب الحجج القوية هكذا : وذكر الشيخ الجليل ، والعالم النبيل ، شيخ الطائفة ورئيسها الحسين بن جبر في كتاب نخب المناقب لآل أبي طالب ، الذي ذكر أنّه لمّا جمعه اجتمع عنده ألف كتاب من كتب الأصول ، هذا نصّ النبيين على الوصيين ، وأسنده إلى أمير المؤمنين عليه السلام وإلى الصادق عليه السلام وإلى الرضا عليه السلام ، وذكر ذلك أيضاً في كتاب بصائر الانس برجاله ، وذكر أيضاً مثله في كتاب الأوصياء . انتهى . أقول : وظاهر هذا الكلام يؤمىء إلى أنّ كتاب بصائر الدرجات وكتاب

--> ( 1 ) أقول : بل هو قطعاً من مؤلّفات ابن جبر صاحب كتاب نخب المناقب ، راجع في هذه المقدّمة عند ذكر مؤلّفاته .