السيد جعفر بن محمد الحسيني السبزواري
30
فرائد الفوائد في الرجال
وربما تعرّضت لتفسير بعض الألفاظ التي لا يكاد يحتاج إلى التفسير عند المحصّل لالتماس جماعة من الإخوان ذلك ، لكي يعمّ نفعه من لم يكن له كثير معرفة بالفنون العربية ممّن خلصت نيته ، وصلحت سريرته من الطالبيين ، ولم أتعرّض لكشف غوامض بعض الأحاديث الأصولية ، وحلّ مرموزاته كما ينبغي ، لقصور أفهام الجمهور من دركها على ما هي عليه ؛ إذ كانت من العلوم التحقيقية التي أمرنا بكتمانها . وبذلت جهدي في أن لا أتنطّق في البيانات إلّا باصطلاحات أهل ظواهر الشرائع والديانات ما استطعت ، دون اصطلاحات أهل السرّ ممّن خفيت مقاصدهم على أفهام الجماهير ، وما توفيقي إلّا باللَّه ، عليه توكّلت وإليه أنيب « 1 » . انتهى . وقد وضع لكلّ من الأصول الأربعة علامة ، فعلامة الكافي « كا » وعلامة الفقيه « يه » وعلامة التهذيب « يب » وعلامة الاستبصار « صا » وعنوان ما يتعلّق بشرح الحديث « بيان » « 2 » . وأمّا وضع كتابه وترتيبه ، فهو مرتّب على أربعة عشر جزءً وخاتمة ، كلّ جزء كتاب علىحدة ، هذا فهرسته : كتاب العقل والعلم والتوحيد ، كتاب الحجّة ، كتاب الإيمان والكفر ، كتاب الطهارة والتزيّن ، كتاب الصلاة والدعاء والقرآن ، كتاب الزكاة والخمس والمبرّات ، ويندرج في المبرّات القرض والعتق والمكاتبة والوقوف والهبات ، كتاب الصيام والاعتكاف والمعاهدات ، كتاب الحجّ والعمرة
--> ( 1 ) الوافي 1 : 39 - 43 . ( 2 ) الوافي 1 : 39 .