السيد جعفر بن محمد الحسيني السبزواري
24
فرائد الفوائد في الرجال
زهرة « 1 » ، ومن كتاب مروج الذهب للمسعودي . قال : وقد نقلت أيضاً من تاريخ ابن خلّكان من نسخة بخطّ مؤلّفه ، ومن يتيمة الدهر للثعالبي ، ومن دمية القصر لأبيالحسن الباخرزي ، ومن طبقات الأدباء لعبد الرحمن بن محمّد الأنباري ، وهؤلاء الأربعة من العامّة ، لكن مدحهم لعلماء الإمامية بعيد عن التهمة « 2 » . وفي همّي إن مدّ اللَّه في الأجل ، ووفّقني اللَّه عزّوجلّ ، أن اؤلّف رسالة منفردة ، فيها ذكر بعض أحوال العلماء من المتقدّمين والمتأخّرين إلى زمان الشيخ المذكور وما بعده إلى زماننا هذا بقدر الوسع والطاقة ؛ لأنّه بتمامه وكماله أمر عظيم ، لا سيما في هذا الزمان لفقد الآثار والأخبار بحوادث الدهر الخوّان ، وتعسّر الاطّلاع على أحوال كلّهم كما هي ، وعدم البضاعة بوفور الدواهي ، لاندراس آثار العلم والعلماء ، وانهدام أساس الشريعة بجور الظلمة ، وعدم الاعتناء من الخواصّ والعوام الجهلاء ، فأتى على الانسان من الدهر كأن لم يكن شيئاً مذكوراً ، أعاننا اللَّه على إحيائه وهدى ، وعصمنا من اتّباع الغيّ والهوى ، بالنبي وآله المصطفى المرتضى . السابعة : ما ورد في أدب بعض العلماء قد ذكر الشيخ في أحوال بعض العلماء أنّه شاعر أديب ، وربما ذكر بعض أشعارهم المشتملة على المعاني اللطيفة ، والمطالب المهمّة .
--> ( 1 ) وهذه الإجازات برمّتها ذكرها العلّامة المجلسي رحمه الله في آخر كتابه بحار الأنوار . ( 2 ) أمل الآمل 1 : 18 - 19 .