السيد جعفر بن محمد الحسيني السبزواري

100

فرائد الفوائد في الرجال

من أحد من علماء الإمامية في زمان الغيبة . وقد ورد عندنا أحاديث كثيرة عن الأئمّة عليهم السلام في مدح علماء الشيعة ورواتهم الموجودين في زمان الغيبة ، والثناء عليهم ، والأمر بالرجوع إلى رواياتهم ، والعمل بأحاديثهم ، وتفضيلهم على أصحاب الأئمّة عليهم السلام ، وأنّهم أعظم الناس إيماناً ، وأشدّهم يقيناً ، وأنّهم آمنوا بسواد على بياض . وهذه الأحاديث يصلح أن تكون مستند الشهيد الثاني ، مضافاً إلى ما ذكره من الشياع والتواتر ، فلا تغفل عن هاتين الفائدتين الجليلتين اللذين توافق فيهما العقل والنقل ، واللَّه أعلم « 1 » . فائدة في ذكر روايات وردت على العموم في أقوام فمنها : الأشاعثة محمّد بن الحسن بن عثمان بن حمّاد ، قال : حدّثنا محمّد بن داود « 2 » ، عن الحسن ابن موسى الخشّاب ، عن بعض أصحابنا ، أنّ رجلين من ولد الأشعث « 3 » إستأذنا

--> ( 1 ) الفوائد الطوسية ص 231 - 233 فائدة : 52 . ( 2 ) في الكشّي : يزداد . ( 3 ) أشعث بن قيس الكندي أبومحمّد ، سكن الكوفة ، ارتدّ بعد النبي صلى الله عليه وآله في ردّةأهل ياسر ، وزوّجه أبو بكر أخته امّ فروة ، وكانت عوراء ، فولدت له محمّد ، وكان من أصحاب علي عليه السلام ، ثمّ صار خارجياً ملعوناً « صه - جخ » « منه » راجع : خلاصة الأقوال ص 325 برقم : 1278 .