السيد حسن الصدر الكاظمي

17

نزهة أهل الحرمين في عمارة المشهدين

وسواه له آثار قد * كثرت لا يحصيها الشعر آثار خالدة تبقى * ما أشرق شمس أو بدر تبقى في ظهر الأرض وإن * قد غشي صاحبها القبر يا قبراً أصبح مرقده * أدريت بمن بك يعترّ قد حزت اليوم به أهلًا * والمدن برحلته قفر في أرض عراق كان بها * حشرٌ في الخلق به حشر رجّفت آفاق الشام وه * - زّ الهند ومادبه مصر واسودّ به الأقطار سوا * ءً فيه بحر أو برّ قد جاءت بالنعي الأنبا * ء فعزّ لشدّتها الصبر ودّعت صرخات من قلبي * فأجابت أدمعي الحمر قد كان عميد مشايخنا * فالعيش بغيبته مرّ من ذا يروى عنه أثر * أرّخ « لمضى الحسن الصدر » أقول : وللمؤلّف ترجمة مبسوطة في أكثر المعاجم والتراجم ، قد تعرّضوا لحياته الشخصية والاجتماعية ، ومؤلّفاته الخالدة ، ومن أحسن من كتب في ترجمة حياته من البدو إلى النهاية هو العلّامة المجاهد السيد عبد الحسين شرف الدين قدّس اللَّه سرّه الشريف ، المطبوع في مقدّمة كتاب المؤلّف الشيعة وفنون الإسلام ، المطبوع بمطبعة العرفان صيدا سنة ( 1331 ) ه وفي كتابه بغية الراغبين . حول الرسالة هو رسالة نزهة أهل الحرمين في عمارة المشهدين : مشهد أمير المؤمنين عليه السلام ، ومشهد أبيعبداللَّه الحسين عليه السلام ، تشتمل على ذكر أوّل من عمّرهما ، وذكر من جدّدوا تعميرهما ، وتواريخ التعمير والتجديد ، وأسماء المعمّرين والمجدّدين ،