السيد حسن الصدر الكاظمي
13
نزهة أهل الحرمين في عمارة المشهدين
ما قيل في رثائه لقد رثاه جمع من الأعلام وأدباء عصره ، فمنهم : العلّامة السيد علينقي النقوي ، قال : ولقد كنت نظمت حين ما وافاني نبأ وفاته قصيدة في رثائه وتاريخه ، أودعتها النظرة الوافية على حياة الفقيد وتصانيفه وشيمه ومآثره ، فأكتفي بنقلها ومن اللَّه التوفيق : غير طرٍّ أهذا الدهر * وخطوبٌ ما برحت تعرو ورزايا ما زالت تترى * سيّان صباح أو عصر ما إن يمضي أمر منه * إلّا أن يتبعه أمر والناس مصيرهم فيه * جدثٌ قد مهّده الحفر لا يستثنى شيخ همٍّ * من ذاك ولا طفل غرّ وغنيّ ذو مال جمٍّ * وفقير عان معترّ من ذا يبقى فيه أبداً * إذ لم يبق الحجج الطهر كانوا منجي الخلق به * - م عنهم يجلي الضرّ وغياث الناس بأجمعهم * لهم قد عمّهم البرّ وملاذ الدنيا قاطبة * مهما يأتي أمر إمر لكنّهم آذوا فاهم * بمشيئة ربّهم الأمر تركوا الدنيا فمضوا لكن * أبداً في الدهر لهم ذكر ولهم خلفاء بعدهم * علماء علومهم الغرّ بهم الإسلام ترى غضّاً * ورياض الشرع بهم خضر صرح الإيمان بهم عال * ومشيد للدين القصر فإذا فرد منهم أودى * أضحى في ذا القصر الكسر