السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي

203

تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية

لاتّصاله بهذا النسب من جهة الامّهات ، وهو أنّ والدة والده المعظّمة هنيّة بنت الشيخ أبي بكر بن سليمان بن محمّد طاهر بن الشيخ طاهر بن علي بن إلياس بن داود بن عبد الملك بن يونس بن عمر بن عبد اللّه بن حسين بن سعيد بن قاسم بن نصر بن قاسم بن محمّد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن قاسم بن محمّد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق . وامّ والدته الطاهرة الشريفة محرمة بنت السيّد حافظ بن السيّد محمود بن السيّد حافظ البخاري الحسيني . وأمّ الشريفة محرمة الشريفة المعظّمة جبرة « 1 » بنت المرحوم السيّد محمّد علي بن السيّد جلال الدين بن السيّد محمّد البخاري الحسيني خطيب المدينة المنوّرة . فهذا بيان سلسلة الاتّصال المذكور ، وله مؤلّف في ذلك سمّاه إثبات الحكم بالنصوص الدالّة على الشرف من الامّ ، واللّه أعلم . وكانت ولادته سنة إحدى وثمانين وألف . ووفاته ليلة الأربعاء ثامن عشر محرّم الحرام من السنة المذكورة . رثاه جماعة من الأدباء ، منهم سيّدنا الوالد دام فضله مع تاريخ عام وفاته ،

--> - حيث سمّاه الرسول الأعظم بالصدّيق في عدّة روايات واردة عن طريق العامّة ، وحيث غصبوا منصبه السامية ، فغصبوا بالتبع أيضا ألقابه الرفيعة . روى محبّ الدين الطبري في ذخائر العقبى ص 56 ، عن أبي ذرّ الغفاري ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لعلي : أنت الصدّيق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحقّ والباطل ، وأنت يعسوب الدين . ورواه أيضا في الرياض النضرة 2 : 155 ، وراجع : إحقاق الحقّ 4 : 27 - 35 . ( 1 ) في « ن » : خيرة .