السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي
7
تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية
فالتقى بالسيّد الشريف صاحب الترجمة ، واستجازه فأجازه ، وتوفّي في الطريق راجعا من مكّة المكرّمة إلى وطنه الشريف . قال السيّد عبد اللّه الجزائري : المولى أحمد بن محمّد مهدي الشريف الخاتونآبادي ، كان فاضلا محقّقا ، عابدا ورعا ، متعفّفا مهذّبا ، محمود الأخلاق ، من شركاء والدي في الدرس بأصبهان ، ثمّ خرج بعياله إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام وسكن به سنين ، وقدم علينا سنة سبع وثلاثين بعد المائة والألف ، وأقام عندنا سنتين . وكان متقنا للرياضيات سيما الهيئة ، واشتغلت عليه من الزيج بالقدر المتعلّق باستخراج التقويم ، وصار ذلك سببا لانتشار هذا الفنّ في هذه البلاد . ثمّ سافر إلى أصبهان ، وحجّ منه مرارا ، وتوفّي أخيرا في الطريق رحمة اللّه عليه « 1 » . وقال في الذريعة : إجازة السيّد رضي الدين ابن العلّامة السيّد محمّد بن علي ابن حيدر بن محمّد بن نجم الدين الموسوي العاملي المكّي المولود بها سنة ( 1103 ) لميرزا أحمد بن محمّد مهدي الشريف الخواتونآبادي ، تاريخها سنة ( 1154 ) وهي كبيرة ، أوّلها : حمدا لمن تنزّه بجلاله عن مشابهة الأنام « 2 » . أقول : ولم أعثر على هذه الإجازة . 2 - السيّد شبّر بن محمّد بن ثنوان المشعشعي الحويزي ، صاحب كتاب الذخيرة في العقبى في مودّة ذوي القربى ، المطبوع هذا الكتاب بتحقيقي ، ويروي عنه إجازة بتاريخ سنة ( 1155 ) ه ق . قال في الذريعة : إجازة السيّد رضي الدين للسيّد شبّر بن محمّد بن ثنوان . . .
--> ( 1 ) الإجازة الكبيرة ص 126 . ( 2 ) الذريعة 1 : 192 .