السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي
5
تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية
وقال ابن عمّه السيّد عبّاس المكّي : السيّد النسيب ، الشريف الحسيب ، الأديب الأريب ، المصقع المنير الخطيب ، الذي بذكره ينشرح القلب ويطيب ، العلم السامي الأكبر ، الرئيس الكريم البرّ ، السيّد رضي الدين ابن العلّامة الفهّامة الحبر البحر السيّد محمّد حيدر ، هو مقدام البلغاء المترجمين في هذه الرحلة ، عالم عامل رحلة ، تشدّ إلى جنابه الرحال ، وتزدحم على بابه الرجال ، لتحصيل الفوائد ، وتنويل الصلات والعوائد ، يسعى إليه كلّ ذي أمل ، إذا نادى مناديه بحيّ على خير العمل . كيف لا ؟ وهو فاضل أقرّت له الفضائل بالوحدة ، وذلك فضل اللّه يؤتيه عبده ، وأديب تربّى في حجر الآداب ، ورضع لبان العقل والصواب ، ونام في مهد البلاغة فأيقظ بفصاحة تحريره وتقريره قلوب الطلّاب . وعلى كلّ حال ، فإليه في البلاغة المرجع والمآب ، ونحرير ما سمعنا بمثله ولا رأينا ، ورئيس كريم ينشد لسان حاله ، إنّ آثارنا تدلّ علينا ، تفرّد بالأريحيّة والفضل ، فما جعفر لدى جوده وما الفضل ، كان والده معدنا لكلّ فضل وإفادة ، وتاج الأماجد السادة ، وهو من بعده أخلفه وزيادة ، على رغم كلّ حلّاف حنّاث مشّاء بنميم نفّاث ، له التصانيف الحالية ، الفريدة المفيدة الغالية « 1 » . وقال السيّد الصدر في تكملة أمل الآمل : ترجمه ابن عمّه السيّد عبّاس بن علي ابن حيدر بن محمّد في نزهة الجليس ، وقال : السيّد النسيب ، الشريف الحسيب ، الأديب الأريب ، المصقع المبين الخطيب ، الذي بذكره ينشرح القلب ويطيب ، العلم السامي الأكبر ، الرئيس الكريم البرّ ، إلى آخر ما تقدّم .
--> ( 1 ) نزهة الجليس 1 : 186 - 192 .